ملا علي القاري

59

شرح كتاب الفقه الأكبر

--> ( 1 ) في عزو هذا القول لبعض أهل الحديث نظر ، إذ يستبعد على من اشتغل بالحديث أن يقول بها القول الذي لا أصل له في السّنّة ، كما لا أصل له في الكتاب العزيز . ( 2 ) اسمه الكامل . « المعتبر في الحكمة » وقد طبع في حيدرآباد سنة 1375 ه ومؤلفه هو أبو البركات هبة اللّه بن ملكا الطيبي الفيلسوف ، كان يهوديّا وأسلم واختلفوا في سنة وفاته فجعلها بعضهم ( 547 ه ) وقال آخرون إنها ( 560 ) أو ( 570 ) وابن تيمية رحمه اللّه ينقل عن كتاب المعتبر في غير موضع في « درء تعارض العقل » ويعلّق عليه ويتعقبه . وهو مترجم في سير أعلام النبلاء 20 / رقم الترجمة ( 275 ) . ( 3 ) ترجمة الذهبي في السير 21 / رقم الترجمة 261 فقال : العلّامة الكبير ذو الفنون فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين القرشي البكري الطبرستاني الأصولي المفسّر كبير الأذكياء والحكماء والمصنّفين ، ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة واشتغل على أبيه ضياء الدين خطيب الريّ ، وانتشرت تواليفه في البلاد شرقا وغربا . وكان يتوقّد ذكاء وقد بدت منه في تواليفه بلايا وانحرافات عن السّنّة ، واللّه يعفو عنه ، فإنه توفي على طريقة حميدة واللّه يتولى السرائر . ( 4 ) من قوله افترق الناس في مسألة الكلام في الصفحة 51 إلى هنا مأخوذ من شرح العقيدة الطحاوية -